الأربعاء، 6 فبراير 2013



مقدمة عن المعادلات الرياضية :




تعرف المعادلات الرياضية بأنها رموز رياضية تنص على مساواة تعبيرين رياضيين، ويعبر عن هذه المساواة عن طريق علامة التساوي .
استخدامات المعادلات الرياضية :
تستخدم عادتاً المعادلات الرياضية في الحساب وذلك لسهولة الوصول إلى المعلومة المطلوبة بأقصر وقت ومن ثم إيجاد الناتج ليتم بعد ذلك إتخاذ القرارات الايجابية . 


أنواع المعادلات


ترتب المعادلات حسب العمليات وحسب الأعداد المستعملة فيها. أهم الأنواع يأتي فيما يلي:







 


المعادلات الحدودية




المعادلات الحدودية


في الرياضيات تعتبر معادلات متعددة الحدود أو كثيرة الحدود[1] هو تركيب جبري يتكون من واحد أو أكثر من الثوابت والمتغيرات، يتم بناؤه باستخدام عمليات الجمع والطرح والضرب والأسس الصحيحة غيرالسالبة. على سبيل المثال، x2 − x/4 + 7 هي متعددة للحدود, بينما x2 − 4/x + 7x3/2 ليست بمتعددة للحدود, لأن الحد الثاني يتضمن قسمة على المتغير x, (أي 4/x), ولأن أيضا الحد الثالث يحتوي على أُس ليس بعدد صحيح طبيعي (3/2).



تترجم كلمة متعددة الحدود, إلى اللغة الإنجليزية على سبيل المثال، بكلمة Polynomial. تتكون هاته الكلمة من جزئين هما Poly و nomial. أما كلمة Poly فهي إغريقية الأصل وتعني متعدد, و nomial هي لاتينية الأصل. أول من أدخل هذا المصطلح المركب إلى اللغة اللاتينية هو فرانسوا فييت.


كثيرة الحدود هي عبارة عن دالة رياضية أو تركيب جبري بسيط وأملس.

بسيط بمعنى إنه لا يحوي من عمليات سوى الضرب والجمع وأملس بمعنى أنه قابل للمفاضلة بلا حدود أي أنه يملك مشتقات من جميع الرتب في جميع النقاط.

كثيرة الحدود في الدرجة لها على الأكثر منها اصفار حقيقية ؛ ومعها يكون الاس لاول الثابت الذي نطرياً يسمح اِختياره بالتعسف في كثيرة الحدود.


الثلاثاء، 5 فبراير 2013

يقية المعادلات



المعادلة الجبرية

ويقال لها المعادلة كثيرة الحدود (فرنسية)، هي مساواة بين مقدارين جبريين يحوي أحدهما أو كلاهما متغيرا أو أكثر حيث القيمة العددية للمقدار الأول لا تساوي القيمة العددية للمقدار الثاني إلا مع قيم خاصة للمتغيرات.

معادلة خطية


في الجبر، المعادلة الخطية (بالإنجليزيةLinear equation) هي المعادلة التي كل حد فيها هو عدد ثابت، أو جداء عدد ثابت بالقوة الأولى لمتغيّر واحد فقط. قد تحتوي المعادلة الخطية على متغيّرٍ واحد، أو أي عدد آخر من المتغيّرات. وإنّ للمعادلات الخطية استعمالات شائعة في الرياضيات التطبيقية، كما وأنّ لها أهمّية كبرى في نمذجة العديد من الظواهر. وتبرز أهمّيتها حتّى في الظواهر غير الخطيّة، حيث بالإمكان نمذجتها، في بعض الأحيان، كظواهر خطيّة، إذا ما فرضنا أنّ بعض الكميات في النظام تتغيّر في مجال ضيق جدًا، وهو ما يسمّى بالإخطاط.

 


المعادلة المتسامية

هي معادلة تحتوي على دالة متسامية (دالة مثلثية أو أسية أو معكوساتهما) ومن أمثلتها.

يعد حل المعادلات المتسامية صعبا نسبيا مقارنة بحل المعادلات الجبرية لكن ثمة عدة حلول بيانية وعددية لمثل هذا النوع من المعادلات. ففي الحلول البيانية ، فإن نقطة التقاطع بين عناصر المعادلة تمثل نقطة الحل. أما في الحلول العددية فيمكن إيجاد نقطة الحل حسابيا أو بواسطة التقريب باستعمال متسلسلة تايلور إذا كانت قيمة المتغير صغيرة.

معادلات تفاضلية


في الرياضيات, المعادلة التفاضلية هي معادلة تحوي مشتقات وتفاضلات لبعض الدوال الرياضية وتظهر فيها بشكل متغيرات المعادلة. ويكون الهدف من حل هذه المعادلات هو إيجاد هذه الدوال الرياضية التي تحقق مشتقاتها هذه المعادلات. تبرز المعادلات التفاضلية بشكل كبير في تطبيقات الفيزياء والكيمياء، وحتى النماذج الرياضية المتعلقة بالعمليات الحيوية والاجتماعية والاقتصادية.

تعرف رتبة المعادلة التفاضلية على أنها أعلى رتبة لمشتق موجود في هذه المعادلة : فإذا حوت المعادلة مشتق أول ومشتق ثان فقط تعتبر من الرتبة الثانية... وهكذا.

المعادلات التفاضلية من الرتبة الأولى تحتوي على مشتقات أولي فقط.

وتعرف درجة المعادلة : بأنها الأس (القوة) التي رفع إليها أعلى تفاضل في المعادلة.

معادلة ديوفانتية


سميت هذه المعادلات هكذا نسبة إلى عالم الرياضيات اليوناني ديوفانتوس والذي عاش في القرن الثالث الميلادي في الإسكندرية.

استخدامات الرياضيات والمعادلات في الحياة


تعتبر مادة الرياضيات من أهم المواد العلمية الأساسية، فهي تعرف بمفتاح العلوم، وفي العصر الحديث امتد استخدام الرياضيات إلى مواد كان يظن أن ليس لها علاقة بالرياضيات، مثل اللغة والعلوم الاجتماعية والتربوية. فالرياضيات دخلت
مجال الدراسات اللغوية من باب التمثيل اللغوي والعلوم الاجتماعية والتربوية من باب التحليل الإحصائي. وأصبحت الرياضيات مادة أساسية في كل حقل من حقول المعرفة، ولكن الحاجة إليها تختلف في الكمية والنوعية من حقل إلى حقل معرفي آخر. لذا فلا غرابة أن يكون نصيب مادة الرياضيات كبيراً في جدول الطالب. وأعتقد أن ليس هنالك خلاف على أهمية مادة الرياضيات، ولكن الخلاف هو في الكمية والنوعية في مناهج الرياضيات لطلاب التعليم العام. ومن الملاحظ حالياً حرص القائمين على التعليم على تطوير هذه المناهج بصورة مستمرة، لما نرى من التعديلات المتتالية والمتسارعة للمناهج بين حين وآخر، وذلك سعياً لتقديم الأفضل للطلبة.
ولكن من الأشياء الملحوظة هي استمرار نسب الرسوب العالية في مادة الرياضيات مقارنة بالنسب الأخرى لبقية المواد برغم تغير المناهج عبر السنين، وكذلك الضعف العام في الرياضيات لخريجي التوجيهي. فيا ترى لماذا تستمر هذه النسب العالية للرسوب في مادة الرياضيات؟ أهي بسبب أن القدرات الرياضية عند كثير من الطلبة ضعيفة، أم أن معلمي ومعلمات الرياضيات لا يستطيعون توصيل المعلومات إلى الطلبة والطالبات، أم أن المناهج صعبة الفهم؟
قبل البدء في مناقشة ماذا يجب أن يدرس في مادة الرياضيات، نحتاج إلى أن نحدد أولاً الهدف من تدريس مادة الرياضيات! نعم هنالك أهداف عامة لا يختلف عليها اثنان، ولكن الاختلاف يكمن في التفاصيل والمحتويات وكيفية تحقيق تلك الأهداف. فمن بين هذه الأهداف أن يكون خريج الثانوية العامة قادراً على العمل والعطاء بشكل فعال في المجتمع، قادراً على مواصلة التعليم الجامعي والعالي.
إذن نستطيع تقسيم الطلبة إلى أربع فئات:
الأولى: من سيلتحق بالعمل مباشرة بعد الثانوية.
الثانية: من سيواصل التعليم في اختصاص لا يحتاج إلى الرياضيات بصورة أساسية (مثل العلوم الإنسانية)
الثالثة: من سيواصل التعليم في اختصاص يحتاج إلى الرياضيات بصورة أساسية (مثل العلوم الهندسية)
الرابعة: من سيواصل التعليم الجامعي في مجال الرياضيات بالتحديد.
فالفئة الرابعة أقل من 1% من نسبة خريجي الثانوية العامة، أما باقي الفئات فتقدر بــ 20% للفئة الأولى، وبــ 50% للفئة الثانية، وبــ 29% للفئة الثالثة. وعلى هذا فيجب أن يمثل المنهج واقع الاستخدام الفعلي للرياضيات، أي أن حجم المادة التخصصية في المنهج يجب أن لا تتعدى 1% وحجم الرياضيات ذات التطبيق العلمي لا تتعدى 29%، وباقي المنهج (70%) يجب أن يحتوي على الرياضيات العملية التي يحتاج إليها معظم المجتمع. بمعنى آخر إذا كان أكثر من 70% من المنهج لا يستطيع أن يفهمه عامة الناس فهو لا يخدم المجتمع على الوجه المطلوب.
يكثر التنظير في نوعية مناهج الرياضيات وطرائق تدريسها، ولكن ما هو ناجح على أرض الواقع قليل جداً، وكثير من التجارب والإحصائيات التي أجريت تبدو ناجحة في ميدان التجربة ولكن عند التطبيق الفعلي لها تفشل. فعلى سبيل المثال تجربة الرياضيات الحديثة التي نادى بها كثير من علماء الرياضيات، والتي تبنتها منظمة اليونسكو ظناً منها أنها وسيلة جيدة لتطوير تعليم الرياضيات في الدول النامية. فالرياضيات الحديثة أعطت في حقل التجارب نتائج جيدة حسب مقاييس الباحثين، ولكن عندما طبقت على أرض الواقع باءت بالفشل. ولو أن هنالك اختلافات حول فشلها، وهنالك من لا يزال يجادل بأنها ناجحة، فالرد على ذلك ليس بإجراء تجربة ثالثة ورابعة، ولكن علينا ببساطة أن نحصي عدد الدول المتقدمة التي مازالت تدرس الرياضيات الحديثة كمنهج رياضيات أساسي. حسب علمي فإن فرنسا -والتي كانت من أوائل المطبقين لها- بدأت بترك فكرة الرياضيات الحديثة، أما بريطانيا والولايات المتحدة واليابان فلم يتبنوا هذه المناهج أصلاً، رغم أن منظمة اليونسكو قد تبنتها! ففي هذه الدول بقي تعليم الرياضيات على الطريقة التقليدية مع إضافة أشياء قليلة من الرياضيات الحديثة وتطوير في طرائق العرض، ولكن بقيت المادة الأساسية كما كانت. ففي بريطانيا والولايات المتحدة تدرس مادة الرياضيات الحديثة كمادة مستقلة اختيارية لمرحلة الثانوية.
وماذا عن الرياضيات الحديثة؟ الواقع أنها ليست بتلك الحديثة فعمرها تجاوز المائة عام، فيا ترى هل هي فعلاً حديثة؟ قد يعتمد الجواب على سن القارىء! ومع هذا العمر مازالت تحتوي على عدد من المتناقضات التي لم تحسم بعد، بالإضافة إلى هذا فهي مبنية على نظريات تجريدية بحتة، لا أعتقد أن معظم المجتمع بحاجة إليها أو يستطيع استيعابها. إذاً لا عجب أن تكون نسبة الرسوب في مادة الرياضيات عالية. نعم المناهج الحالية لم تعد تسمى بالرياضيات الحديثة كما كانت في السابق، ولكن مازال كثير من فضلاتها تتخلل المناهج.
هنالك جدل فلسفي بين علماء الرياضيات حول أساسات الرياضيات، وأن نظريات المجموعات تمثل الأساس الجيد للرياضيات، وهذا الجدل يسمى بأزمة أساسات الرياضيات. ولكن لماذا نقحم هؤلاء الطلبة المساكين في فلسفات عن مجموعة فارغة «فاي». حتى لو كانت أساساً جيداً لعلم الرياضيات، فهذا لا يعني أن تدريسها مناسب للتعليم العام. فالرياضيات الحديثة ليس من السهل ربطها بتطبيقات عملية تشعر الطالب بأهميتها. فلا عجب أن تتحول مادة الرياضيات إلى محفوظات عند كثير من الطلبة، فقط احفظ النظريات والبراهين لتطبعها في الاختبار ودعك من الفائدة من هذه النظريات. بهذا نخرج طلبة لاهم الذين استطاعوا فهم الرياضيات التجريدية البحتة ولا بالذين أخذوا ما يفيدهم في حياتهم العملية.
في تصوري أن تصميم المنهج لا يبدأ بالمادة ثم يبحث عن كيف تدرس هذه المادة، ولكن الواجب أن نطرح السؤال ماذا نريد من هذه المادة؟، هل نريد من الطالب أن يكون فيلسوفاً في الرياضيات أو متخصصاً فيها، فإن كنا لا نريد هذه ولا تلك وجب علينا النظر فيما سيستخدم المتعلم هذه المادة. فجميع الطلبة سيحتاجون إلى مادة الرياضيات في الحياة العملية، وبعضهم يحتاج إليها في تخصصاتهم الدراسية ولكن بكميات متفاوتة. إذاً نستطيع تحديد المهارات الرياضية التي يحتاج إليها الطالب في حياته العلمية والعملية في البنود التالية:
01 الحساب (الجمع، الطرح، الضرب، القسمة)
02 الأشكال الهندسية البسيطة.
03مبادىء الهندسة.
04 حساب المساحة والحجم.
05التمثيل الرياضي المجرد للأشياء المحسوسة.
06 المعادلات الجبرية البسيطة.
07 مبادىء الإحصاء.
08 الرسم البياني.
لا يسمح المجال هنا إلى الدخول في التفاصيل، ولكن هذه رؤوس أقلام لجميع مراحل التعليم، ويتدرج المنهج فيها حسب المرحلة. فمثلاً يكتفي طلبة الابتدائي أن تكون لديهم مهارة الحساب وبعض الأشكال الهندسية، والمرحلة المتوسطة تركز على مبادىء الهندسة وحساب المساحة والحجم، وكذلك جزء من التمثيل الرياضي. وأما المرحلة الثانوية فتراجع مرحلة المتوسطة وتستكمل باقي البنود، مع ملاحظة أن في المرحلة الثانوية تكون كثافة المادة حسب التخصص. فقسم الأدبي لا تحذف منه مادة الرياضيات بالكامل ولكن تكون كمية المادة متناسبة مع تخصصهم، وكذلك في القسم العلمي تكون الكمية حسب حاجتهم لدراسة المواد العلمية الأخرى. وعليه فحجم الكتب وعدد ساعات الدراسة في مادة الرياضيات تخفض بما يتناسب مع هذه الخطة.
نعم المناهج الحالية تغطي هذه البنود بشكل أو بآخر، ولكنها مغمورة تحت كم هائل من النظريات والبراهين والتعاريف ونظرية طالس وما أدراك ما نظرية طالس! وكلام لا ينتهي عن المجموعات الفارغة والمتجهات والمصفوفات التي لا يكاد يفهمها الجامعي فما بالك بطالب التعليم العام. لذا يجب ألا يتعدى عدد النظريات في الفصل الدراسي عن نظرية واحدة، ولا يطالب الطالب بحفظها أو حفظ بُرهانها وإنما فقط بمعرفة كيف يطبقها، فليس الهدف هو النظرية بحد ذاتها، ولكن التطبيق هو الأهم. فالنظريات بطبيعتها لها طرائق محدودة لبرهنتها، ولا مجال للطالب العادي أن يُبدع في البرهنة، وإن أبدع ففي الغالب لن يتعرف المعلم على هذا الإبداع، وسيعتبر البرهان المبتدع خطأ؛ لأنه ليس كما في نص الكتاب!. فعلى سبيل المثال نظرية فيثاغورس لأطوال المثلث قائم الزاوية كثيراً ما يطلب من الطالب في الاختبار برهنتها، والسبب الذي يقدم هو أنه إذا تعلم الطالب البرهنة فإن القدرة المنطقية عنده تنمو في تحليل المسائل الرياضية، ولكن الواقع المر أن الطالب فقط يحفظ البرهان كما هو في الكتاب ليعيد طباعته في ورقة الإجابة. وأعتقد أنه من الأفضل أن يتعرف الطالب على النظرية وتطبيقها، ولا بأس من وضع البرهان كمعلومة إضافية. وتتركز تمارين الكتاب وأسئلة الاختبار على التطبيق العملي للنظرية، ولا بأس من طباعة النظرية في ورقة الاختبار؛ لأن الهدف ليس الحفظ، ولكن الهدف هو معرفة التطبيق. وهذا ما يحدث في الحياة العملية، فالنظريات في متناول أي شخص من أي كتاب رياضيات ولكن القدرة على التطبيق لا يستطيع أن يكتسبها من الكتاب فقط، فهو بحاجة إلى شرح المعلم وممارسة النظرية ليكتسب مهارة تطبيق الرياضيات.
فالقدرة على تحويل المشكلات العلمية إلى معادلات رياضية ومن ثم تطبيق النظريات الرياضية لحلها هو ما
يحتاج إليه الإنسان في حياته العلمية والعملية، كما هو الحال في مجال الحاسوب والتجارة. ومن أراد أن يستزيد من التنظير والنظريات فقسم الرياضيات في الجامعة مفتوح لمن لهم القدرة على ذلك.
فمادة الرياضيات قابلة للتبسيط، وذلك بالتركيز على الحاجة الفعلية وإلا فهنالك آلاف النظريات الرياضية، ويضاف إليها أكثر من عشرين ألف نظرية جديدة سنوياً تودع في بطون المجلدات، وما يصل إلى التطبيق قليل جداً، ولكن عندما يوجد للنظرية تطبيق تساهم في دفع عجلة التقدم العلمي والتقني بشكل فعال. فعندما يرى الطالب أن النظرية لها تطبيق عملي يلمس فائدة الرياضيات، وهذا يعطيه الدافع للتزود من المادة وإلا فسنبقى نسمع السؤال الذي يتكرر باستمرار على ألسنة الطلبة والطالبات وهو: ما الفائدة من الرياضيات؟.
فهذا السؤال الذي نسمعه كل يوم وآخر، لم يطرح إلا لأن الفائدة غير ملموسة في مناهج الرياضيات الحالية. وتلك النقاط التي ذكرت قد تكون قليلة لمن هم متخصصون في الرياضيات، ولكن لو استوعب الطالب هذه النقاط بشكل جيد عند تخرجه في الثانوية سواء كان متخصصاً في الأدبي أو العلمي لكفته بإذن الله لكل حاجاته العملية والعلمية

نبذة عن علماء الرياضيات

الخــــــــوارزمي

هو أبو عبدالله بن موسى الخوارزمي ، ولد في خوارزم
في روسيا (164هـ ــ 780م) ، و قد أحاط في شبابه
بعلوم الإغريق و زار بلاد الهند و فارس و استاع أن يكسب
ثقة المأمون في بغداد حيث ولاُه بيت الحكمة ، و قد وصف
سارتون الخوارزمي بأنه أكبر الرياضيين على الإطلاق لدرجة
أن العصر الذي عاش فيه قد سمي بعصر الخوارزمي ،
وقد توفي في بغداد العراق حوالي عام (232ــ236هـ)
الموافق (841 ــ850م).

أهم مؤلفاته:

من أهم مؤلفاته (رسالة في الحساب) التي تضمنت الأرقام
الهندية ، منزلة الأعداد، الصفر، و هي تعد أول ما ألف في
هذا العلم، و كتاب (الجبر و المقابلة) الذي أوضح فيه مبادئ
علم الجبر و الصيغ المعيارية ، كما استنبط فيه طرقاً هندسية
لحل معادلات الدرجة الثانية .

البيروني
هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني ولد في خوارزم
(روسيا) سنة (362هـ ــ 973م) و قد وصف ياقوت الحموي
تراث البيروني بأنه كان يفوق حمل بعير و يعد البيروني من
أعظم العلماء الموسوعيين في كل العصور ، و توفي في
بغداد في سنة (443هـ ــ1051م)، و ينسب البيروني
إلى بيرون (في باكستان)، و قدرت مؤلفاته 180 مؤلفاً
ما بين (كتاب ـ مقال ـ رسالة) و اشتهر في علم حساب المثلثات .

أهم مؤلفاته :

استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني الواقع فيها .

ابن أســــــــلم


هو أبو كامل محمد بن شجاع المصري الحاسب ، و هو رياضي
و مهندس سوري درس في بغداد و القاهرة و قد أضاف
ابن أسلم إضافات كثيرة لأعمال الخوارزمي في الجبر و قد
أوجد جذري معادلات الدرجة الثانية و عالج قوانين المعادلات
ذات المجهولات الخمسة و المعادلات غير المحدودة.

أهم مؤلفاته:

كتاب الجبر والمقابلة، كتاب في الخطأين، كتاب الوصاية
بالجذور ، كتاب كمال الجبر و تمامه في أصوله .

الخيّــــــــــــام

هو غياث الدين أبو الفتح عمر بن إبراهيم النيسابوري و شهرته
(عمر الخيام أو الخيامي) ، و كنيته هذه نسبة إلى أن والده كان
صانع خيام و ولد في مدينة نيسابور (إيران) بين عامي
(430 ـ 440هـ) الموافق (1038 ـ 1048م) ، و لقد لازم عمر الخيام
العالم الرياضي (نظام الملك) و لقد اشتهر الخيام في الغرب
عندما قام العالم (فيتز جيرالد) بنقل رباعيته إلى اللغة
الإنجليزية و توفي سنة (515ـ517هـ) الموافق (1121ـ1123م).

أهم مؤلفاته :

رسالة في براهين الجبر والمقابلة، كتاب مشكلات الحساب،
كتاب البرهان عن طريق استخراج أضلاع المربعات والمكعبات
،كتاب ضبط القواعد في تخريج المربعات و الجذور التربيعية .

ثابت بن قـــــــرّة
هو أبو الحسن ثابت بن قرة ولد في حران (تركيا) عام
(220هـ ــ 835م)، و قد عمل صرافاً و لكنه حوكم لاعتناقه
بعض الآراء و أصبح هائماً حتى قابله (بنو موسى بن شاكر )
أثناء عودتهم إلى بغداد ، فلما رأوا معرفته بالعلوم و إلمامه
بتاللغات اليونانية و السريانية و العربية أخذوه معهم إلى
بغداد و قدموه إلى الخليفة المعتصم، و قد كان مقامه كبيراً
عند المعتصم حيث برع في جميع العلوم ، و قد توفي في
بغداد عام (288هـ ــ90 م) و له كثير من الكتب في
الجبر و الهندسة.

أهم مؤلفاته:

إيجاد حلول هندسية لبعض المعادلات التكعيبية ، كتاب
في تصحيح مسائل الجبر بالبراهين الهندسية ، كتاب الكرة
و الأسطوانة ، كتاب في المسائل الهندسية ، كتاب في
المربع و قطره ، كتاب في المخروط .

المهـــــاني
هو أبو عبدالله محمد بن فارس عيسى ، و هو رياضي و فلكي
، ويعد من العلماء الذين برزوا في الرياضيات و الفلك و أصله
من بلاد فارس و توفي عام ( 261ــ267هـ) (874 ــ880م)

من أهم مؤلفاتة:

في الجبر معادلته الشهيرة باسم (معادلة المهاني) ، وهي
من معادلات الدرجة الثانية ، كتاب في النسبة ، كتاب شرح
ما ألفه أرشميدس في الكرة و الأسطوانة، كما عالج المهاني
مسألة أرشميدس الخاصة بالمستوى الذي يقطع الكرة
إلى جزئين .

الكرجي ( أو الكرخي )
هو فخر الدين محمد بن الحسن الحاسب و هو رياضي
من بلاد فارس و نشأ حيث ينسب أحياناً إلى جبال الكرج
و قد تثقف الكرجي بالرياضيات و الهندسة و يعد من أوائل
الذين عالجوا معادلات الدرجة الثانية و الجذور التقريبية للأعداد
و توصل إلى قانون (الأعداد المكعبة في متوالية طبيعية =
مجموع تلك الأعداد المربعة) .

أهم مؤلفاته:

الفخري في الجبر و المقابلة، حيث ألفه في (401هـ ــ أو 407هـ)
، كتاب البديع في الجبر و المقابلة، في الوصايا بالجذور، علل
حساب الجبر والمقابلة، شرح صدور مقالات إقليدس.

ابن فلـــــــــوس
هو إسماعيل المارديني الملقب ب(ابن فلوس) وهو رياضي
و مهندس عراقي ولد عام (591هـ ـ 1194م) و توفي عام
(650هـ ـ 1252م) . و من أهم مؤلفاته:
التفاحة في أعمال المساحة ، نصاب الجبر في حساب الجبر .

السمؤال المغربي
هو أبو نصر بن يحي بن عباس ، ولد في المغرب و نشأ فيها
و تنقل بين مدن بغداد و اسطنبول و في المدن الفارسية ،
كان يهودياً ثم أسلم توفي عام (579هـ ــ 1175م) .

أهم مؤلفاته:

كتاب الباهر في الرياضيات ، الزاهر في شرح الجبر ، رسالة في
الجبر و المقابلة ، كتاب في الحساب الهندي ، شرح لكتاب
ديوفانتس السكندري، رسالة في الحساب.


ابن الياسمين
هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن الحاج الأدريني من أهل
مدينة (فاس) بالمغرب واشتهر بصياغة القواعد الرياضية في
صورة قصائد ، فقد كان أديباً و بليغاً و قام الكثير ممن جائوا
بعده بشرح قصائده في الرياضيات من أمثال بن الهائم.

أهم مؤلفاته:
الياسمينة في الجبر و المقابلة ، الياسمينة في أعمال
الجذور ، الياسمينة في الكفات .

ابن البناء
هو أبو العباس أحمد بن عثمان العدوي ، وهو رياضي و فلكي
مغربي نشأ في مراكش في الفترة (654ـ 721هـ )
(1256ــ1321م)، و كان أبوه يعمل بناء لذلك سمي بابن البناء .

أهم مؤلفاته
كتاب في الجبر و المقابلة ، تلخيص أعمال الحساب ،
كتاب في المساحات .

ابن الهائم
هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عماد الدين الشهير
ب(ابن الهائم) وهو رياضي مصري نشأ في القاهرة
وولي قضائها و قضاء القدس و استقر في القدس
و عاش في الفترة (753ـ815هـ) الموافق (1352ـ1412م)
، وكان له مؤلفات دينية و فلسفية بالإضافة إلى مخطوطات
في علم الجبر و المقابلة و الحساب .

أهم مؤلفاته

اللمع ، مرشد الطالب، مختصر وجيز في علم الحساب،
النزهة، الوسيلة و المعنوية، في الجبر المقنع .

القلصــــادي
هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي القرشي ، وهو
رياضي أندلسي عاش الفترة (815 ـ 891هـ) الموافق
(1412ـ 1568م)، وولد في قرية (بسطة) و نشأ بها ثم
عمل في مدينة باجة ، ثم هاجر بعد سقوطها إلى تونس
ثم عاد إليها و توفي بها ، و قد اشتهر في علوم الحساب
و الجبر و كان من أوائل الذين استخدموا الرموز في الجبر
و القيم للكميات الجبرية.

أهم مؤلفاته:

القانون في الحساب ، الضروري في علم الحساب

سبط المارديني
هو بدر الدين محمد بن محمد بن أحمد المارديني و رياضي
مصري نشأ في القاهرة و تربى تلابية دينية بالأزهر ثم درس
علوم الرياضيات و الفلك و عاش في الفترة (836 ـ 912هـ)
الموافق (1432ـ1506م)

أهم مؤلفاته:

تحفة الأحباب في علم الحساب، كشف الغوامض في
علم الفرائض، وسيلة الطالب في معرفة الأوقات بالحساب .

الكـــــاشيهو غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود بن الطيب
الكاشاني رياضي و فلكي فارسي حيث نشأ في أواسط
إيران ثم عمل في (لالغ بك) في سمرقند و تولى مرصده
الفلكي و لقد بحث الكاشي في نسبة محيط الدائرة إلى
طول قطرها واعطى قيمة (ط) كما ادخل النظام العشري
على الكسور العشرية .

أهم مؤلفاته:

كتاب مفتاح الحساب، و لقد اهتمت المقالة الخامسة منه
بالجبر والمقابلة حيث بحث في إيجاد المجهول بعدة طرق.

ابن الفتح الحراني
هو سنان الحاسب رياضي تركي عاش في القرن الثالث الهجري
الموافق التاسع الميلادي و لقد قام بحل المعادلات من الدرجة
الثانية و الثالثة و الرابعة .

أهم مؤلفاته:

كتاب شرح الجبر والمقابلة للخوارزمي، كتاب المكعب
والمال والأعداد المتناسبة.

ابن بــــــدر
هو عبدالله محمد بن عمر رياضي أندلسي عاش في
النصف الثاني من القرن السابع الهجري الموافق الثالث
عشر الميلادي و قد نشأ في مدينة إشبيلية.

أهم مؤلفاته:

كتاب إختصار الجبر والمقابلة الذي أورد فيه عدة أبواب
منها في حساب الجذور، وباب في الجبر والمقابلة ،
و باب في الأسئلة على المسائل الست للخوارزمي .

قسطا بن لوقا ( أو قسطا بن) البلعبكي
ولد في بعلبك في لبنان ودرس في بلاد الروم و عمل في
(أرمينيا) و لقب بثاني المترجمين الكبار بعد (حنين بن اسحق)
و كان فصيحاً في اليونان وتوفي في (288 ـ 300هـ )
الموافق (900 ـ 912م) و قد دفن في (أرمينيا) .

أهم مؤلفاته :

من أهم الكتب التي ترجمها (صناعة الجبر لديوفانتس)

البتــــــــاني
هو أبو عبدالله محمد بن جابر بن سنان الحراني الصابي
فلكي و منجم رياضي ولد في حران (تركيا) عام (240ـ244هـ)
(854 ـ 858م) و توفي قرب سامراء(العراق) في (317هـ ـ929م)
و إلى جانب إنجازاته في علم الفلك توجه إلى إسهامات
كبيرة في الرياضيات.

أهم مؤلفاته:

كان البتاني أول من أستخدم الجيوب و الأوتار في قياس
المثلثات و الزوايا و من أوائل من استخدموا الرموز في المعادلات
الرياضية و كان للبتاني فضل إدخال حساب المثلثات إلى الغرب
وله بعض المقالات في حساب المثلثات الكروية.

البوزجــاني
هو أبو الوفاء محمد بن محمد يحي بن إسماعيل بن العباس
و هو فلكي و رياضي فارسي ولد في بوزجان (إيران) عام
(329هـ ـ 940م)

أهم مؤلفاته:

من الذين مهدوا للرسم الهندسي و حساب المثلثات و الهندسة
التحليلية ، شرح كتاب (ديوفانتس) في الجبر، أثبت القانون
العام للجيب في حساب المثلثات الكروية، كتاب المدخل إلى
الإثماطيقي، كتاب استخراج الأوتار، كتاب العمل بالجدول
الستيني، و له إسهامات واضحة في علم حساب المثلثات.

ابن يونس المصـــــــري
هو أبو الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد
الصدفي المصري و هو فلكي و رياضي مصري ولد في
القاهرة بمصر في منتصف القرن الرابع الهجري الموافق
العاشر الميلادي ، و قد عمل فلكياً بدار الحكمة في القاهرة.

أهم مؤلفاته:

ساهم كثير في الأعمال الرياضية، فقد ساهم في تقدم علوم
اللوغاريتمات و توصل لإيجاد علاقة هامة في حساب المثلثات
كان يعتمد عليها الفلكيون قبل الحساب باللوغراتمات كما توصل
بن يونس إلى معالجة عمليات معقدة في حساب المثلثات و في
الإسقاط التعامد.

اللبــودي
هو شمس الدين نجم الدين أبو زكريا يحي بن الحكم بن عبدان
بن عبد الواحد ، و هو طبيب و أديب و فقيه سوري عاش في القرن
السابع الهجري الموافق الثالث عشر ميلادي و نشأ في حلب.

أهم مؤلفاته:

كافية الحساب في علم الحساب ، الرسالة الكاملة في علم
الجبر و المقابلة.

الكــوهي
هو أبو سهل بن رستم الكوهي عاش في القرن الرابع الهجري
الموافق العاشر الميلادي يعود نسبه إلى(كوه) و لكنه نشأ
و درس في بغداد و قد عاصر (أبو الوفاء البوزجاني) و أشتهر
بالفلك .

أهم مؤلفاته:

له رسالة في إستخراج مساحة الجسم المكافئ التي
تبحث في المساحات الهندسية و مراكز الثقل و هي إسهامات
المسلمين الهامة في الديناميكا ـ رسالة في عمل ذي المسبع
المتساوي الأضلاع في الدائرة ، كتاب مراكز الثقل ، رسالة
في عمل مخمس متساوي الأضلاع .


معلومات عن الرياضيات

معلومات عن الرياضيات

اول من أضاف العدد صفر إلى مجموعة الأعداد 1 ,2 , 3, ..... لتكون الأعداد الطبيعية هو الخوارزمي.

أول من توصل لحساب طول السنة الشمسية هو ابو الحسن ثابت بن قرة ولدعام 836 م في حران وهو وثني من عبدة النجوم حدد السنة الشمسية ب 360 يوما و 6 ساعات و 9 دقائق و 10 ثواني.

أول من اخترع النسب المثلثية هو أبو جابر البتاني محمد بن سنان الحراني ولد ببتان 850 م.

أول من أدخل علامة الكسر العشري هو جمشيد بن محمود بن مسعود الملقب بغياث الدين ولد بمدينة كاشان ولذلك يعرف بالكاشي.

أول من بيّن طريقة إيجاد الجذر التكعيبي هو أبو الحسن علي بن أحمد النسوي.

أول من وضع نظرية الزمر هو الفرنسي إيفاريست غالوا ( 1811 – 1832 م )

أول من اخترع الآلة الحاسبة هو الفرنسي بليز باسكال عام 1642 م لإجراء عمليات الضرب والقسمة بواسطة عجلات تحمل الأرقام 1 -.

أوّل من حوّل الكسور العاديّة إلى كسور عشريّة في علم الحساب هو غياث الدين جمشيد الكاشي قبل عام 840 هجرية/1436 م.

أوّل من استعمل الأسس السالبة هو العالم المسلم السموأل المغربي ، وهو عالم اشتهر باختصاصه في علم الحساب ، أوّل من استعمل الأسس السالبة في الرياضيات ، وتوفي هذا العالم الفذّ في بغداد عام 1175م .

أوّل من استخدم الجذر التربيعي هو العالم المسلم الرياضي محمد بن موسى الخوارزمي، وأوّل من استعمله للأغراض الحسابية هو العالم أبو الحسن علي بن محمد القلصادي الأندلسي الذي ولد عام 825 هجرية وتوفي سنة 891 هجرية وانتشر هذا الرمز في مختلف لغات العالم.

أوّل من وضع أسس علم الجبر هو العالم المسلم أبو الحسن محمد بن موسى الخوارزمي ، ولد هذا العبقري الفذّ في بلدة خوارزم بإقليم تركستان في العام 164 هجرية، برع في علم الحساب ووضع فيه كتاباً له أسماه (الجبر والمقابلة) شرح فيه قواعد وأسس هذا العلم العام ،تحرف اسمه عند الأوروبيين فأطلقوا عليه (ALGEBRA) أي علم الحساب ، وتوفي –رحمه الله –عام 235 هجرية.

أوّل من أسس علم حساب المثلثات هم الفراعنة القدماء عرفوا حساب المثلثات وساعدهم ذلك على بناء الأهرامات الثلاثة،وظل علم حساب المثلثات نوعاً من أنواع الهندسة ،حتى جاء العرب المسلمون وطوروه ووضعوا الأسس الحديثة له لجعله علماً مستقلاً بذاته ،وكان من أوائل المؤسسين لحساب المثلثات ،أبو عبد الله البتاني والزرقلي ونصير الدين الطوسي.

أوّل من استعمل الرموز أو المجاهيل في علم الرياضيات هم العرب المسلمون ، فاستعملوا (س) للمجهول الأول ، و (ص) للثاني و (ج) للمعادلات للجذر .. وهكذا.

أوّل رسالة عن علم الرياضيات طبعت في أوروبا كانت مأخوذة من جداول العالم المسلم أبي عبد الله البتاني ،وقد طبعت هذه الرسالة الأولى عام 1493م في اليونان.

أوّل من أدخل الأرقام الهندية إلى العربية هو أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي عالم الرياضيات والأرقام التي نستعملها اليوم في كتابة الأعداد العربية 1،2،3،4،5،… الخ هي أرقام دخيلة استعملها الهنود من قبل العرب بقرون طويلة.

أوّل معداد يدوي اخترعه الصينيون واستعانوا به على إجراء العمليات الحسابية وذلك في العام 1000 قبل الميلاد وسموه ( الأبوكس ).

أوّل حاسوب إلكتروني يعمل بالكهرباء تم اختراعه في عام 1946م بالولايات المتحدة الأمريكية ، وأطلق عليه اسم (إنياك:Eniac ) ، وهو من حواسيب الجيل الأوّل التي تعمل بالصمامات المفرغة وتستهلك قدراً كبيراً من الكهرباء ، وهي تشمل مساحة كبيرة.

أول من اكتشف الدائرة منذ عام 500 ق.م هم المصريون القدماء.

أول من توصل لقانون حساب مساحة الدائرة = ط نق2 هو العالم المصري أحمس.

أول من ابتدع النظام العشري في العد هم المصريون القدماء.

أول من أعطي قيمة صحيحة للنسبة التقريبية هو غياث الدين الكاشي.

تاريخ علم الرياضيات في الإسلام



  1. سنتناول إن شاء الله في هذا البحث لمحة تاريخية شاملة عن الرياضيات، فهي لبّ الأعداد والأرقام، ولكن قبل الشروع في ذلك سنتعرض للرياضيات من منظور إسلامي، حتى نعطي للمتابع فكرة جلية لعظمة الإسلام واهتمامه بالرياضيات فنقول :

    وأيضا قبل المباشرة، علينا أن نعرف ماهية هذا العلم . فكما هو معلوم أن الرياضيات هي أم العلوم الدنيوية كما تسمى، وتدخل في كل جوانب العلوم الطبيعية . أما في الهندسة فتعد الرياضيات هي روح العمل الهندسي التي بدونها لما كان هناك وجود الهندسة وتطبيقاتها، وأما الإحصاء فلا يكاد يخلو أي علم تطبيقي من مادة الإحصاء ومعادلاته وحساباته. وللقرآن الكريم إعجاز رياضي عظيم يكاد يخلب العقول ، وبرزت في هذا المجال كتب وبحوث عديدة في الإعجاز الرقمي تحوي تفاصيل رائعة بموضوع الأرقام والإحصاء وإعجاز الوزن الرقمي للكلمات وأعدادها وفيه أمور عديدة تبعث بالقاري على الاعتزاز بدينه والفخر بكتابه وسنة رسول الله محمد إبن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

    فمن آيات الله في كتابه العزيز ما فيه إشارة مباشرة إلى الرقم والإحصاء والعدد، ومنها ما يحتاج إلى تدبر وتفكر يفضي إلى فهم أشمل للآية الخاصة بالإشارة والمثل القرآني، فهناك الإحصاءات الآتية .


    عفوا لن تتمكن من مشاهدة المحتوى الا بعد الرد على الموضوع لمجهود الكاتب فى احضار الروابط و أى رد مستهزء او مخالف للشروط ستم حذفة و حظرة بدون سابق انذار



    وسيرى المتابع الكريم كيف أن هذه النسب والإحصاءات مرتبة بشكل رياضي محكم وحسب قوانين رائعة لا يعلمها إلا الله تعالى، وكيف أنها تعطي ثوابت هندسية للظواهر التي تتحدث عنها فيزيائية كانت أم كيميائية أم اجتماعية أم أي شيء آخر، وكيف أن هذه الثوابت التي من المكن تسميتها (الثوابت القرآنية الشاملة Global Holy Quran Constants) تربط الظواهر التي تتحدث عنها كمثل أو إشارة مع الحالة الاجتماعية للإنسان والمجتمع .



    موقف الإسلام من العلوم الرياضية

    لئن كان عصرنا الذي نعيش هو عصر الإحصاء والرياضيات إذ لا يكاد علم من العلوم يخلو من هذين العنصرين الأساسيين اللازمين لتطوره، وهما الفارق بين العلميين والعشوائيين ، فإن الإسلام العظيم قد سبق في هذا سبقا مميزا يكاد يكون السمة البارزة له عن بقية الأديان والقوانين الوضعية فلا عجب أن نرى أن القرآن العظيم يعطي الإحصاء والرياضيات أهمية بارزة ، فيقول الله تعالى : (وأحصى كلّ شيء عددا) ، وقال تعالى: (لقد أحصهم وعدّهم عددا)، وغيرها من الآيات المباركات . وقد بادر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الانتفاع بالإحصاء منذ عهد مبكر من إقامة دولته بالمدينة . فقد روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله فقال : (احصوا لي كم يلفظ بالإسلام) . وفي رواية للبخاري أنه قال: (اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس) . قال حذيفة: فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل. وكان ذلك ليعرف الرسول صلى الله عليه وسلم القوة البشرية الضاربة التي يستطيع بها مواجهة الأعداء. والإحصاء الذي تم في وقت مبكر من حياة الدولة الإسلامية ، تم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهولة ويسر، يرينا إلى أي حد يرحب الإسلام باستخدام الوسائل العلمية الإحصائية والرياضية . وفي مقابل هذا نجد في العهد القديم إن أحد أنبياء بني إسرائيل أراد أن يعمل لهم إحصاء فنزلت عقوبة سماوية بهم ، كأنما (الإحصاء) يمثل تحديا للقدر والإرادة الإلهية، وهذا ما استنبط منه الفيلسوف المعاصر الشهير (برتراند رسل) أن التوراة والكتاب المقدس لا يتيحان مناخا مناسبا لإنشاء عقلية علمية .




    لقد طبق المسلمون في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الإحصاء عن طريق تأسيس الدواوين حيث يتم فيها تدوين المعلومات عن الجند ودخول بيت المال وغيرها من البيانات اللازمة للتموين وتجهيز الجيوش . . . وهذه الطريقة لا تزال تستخدم في كثير من الأمور الإحصائية الحديثة وهي بداية الإحصاء . كذلك استخدم الخليفة أبو جعفر المنصور وسائل متطورة وعديدة لتسليح وتموين الجند إضافة إلى تبويب مدخولات بيت المال والمصروفات والأبواب الأخرى المتعلقة بإدارة الدولة . ولعل القاعدة القرآنية العظيمة في قوله تعالى : (وكذلك جعلنكم أمة وسطا) . وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خير الأمور الوسط) . وكما بينا أن معاني الوسطية في اللغة الاعتدال والاتزان والتوازن والعدل ووسطية المكان ، ومن هنا يتبين لنا المفهوم الإحصائي الأساسي الذي أسّسه القرآن ألا وهو الوسط الحسابي والمعدل . . . أما الإحصاء التطبيقي فقد ساهم فيه المسلمون عن طريق التوفير للمنحنى المفترض عن البيانات المعلومة وهذا المفهوم العلمي الرياضي لا يزال الأساس في علم الإحصاء لإيجاد أفضل المعادلات لقياس واقعية تجربة أجريت من قبل الباحثين في حقول المعرفة المختلفة . وما طريقة عمر الخيام لحل المعادلات التكعيبية ذات المجهول الواحد عن طريق ما يسمى (بحساب الخطأين) عند المسلمين وما يسمى حديثا بطريقة (False Regula) في التحليلات العددية الحديثة إلا خير دليل إلى أن المسلمين اتبعوا خطوات هندسية حديثة ومتطورة وسبقوا زمنهم في هذا المجال (بالإمكان الرجوع إلى مجلة المجمع العلمي العراقي ، لسنة 1973، العدد 23) .



    تعد الحضارة الإسلامية من المرتكزات الأساسية وأحد الروافد الكبرى للحضارة البشرية لأصالتها وشموليتها وإنسانيتها بالإضافة إلى المنهج العلمي الذي كان الصفة المميزة لنتاجات علماء الأمة . لذلك فإن الأعمال العلمية الإسلامية اتصفت بالوضوح والدقة والجدية وبذلك يكون علماؤنا قد أضافوا إشعاعا جديدا لحضارة أمتهم الذي اعترف بفضلها كبار مؤرخي العالم ورجاله . ومنهم العالم بريفو الذي قال : (إن العلم أجل خدمة أسدتها الحضارة العربية إلى العالم الحديث وللعرب الفضل الكبير في تعريف أوروبا بالمعرفة العلمية ، وإن العلم الأوروبي سيبقى مدينا بوجوده إلى العرب) .



    ولقد احتلت العلوم الرياضية مركزا مهما في حضارتنا الإسلامية حيث اهتم بها المسلمون اهتماما واضحا ، ويظهر ذلك من خلال النظريات والأفكار الرياضية المتطورة التي قدمها المسلمون . وقد ساعدت جملة من العوامل على تقدمهم في ذلك المجال العلمي المهم في طبيعة العقلية العربية المتفتحة صافية الذهن التي عمل الإسلام على تبلورها، حيث ان القرآن الكريم عدّ التأمّـل والتفكر في خلق الله في جملة المفاهيم الإسلامية التي لا بد للمسلم أن يأخذ بها، بالإضافة إلى تأكيده على ضرورة الاهتمام بالعلوم بصورة عامة ، كذلك فإن القرآن الكريم احتوى على الكثير من الأمور التي لا بد من معرفتها والمتعلقة في أسس العبادة وأن العمل لا يتم إلا بعد معرفة بعض الجوانب الرياضية وكان ذلك في جملة العوامل التي دعت العرب والمسلمين إلى الاهتمام أكثر في دراسة وفهم الرياضيات للاستفادة منها سواء في تحديد مواقيت الصلاة وبداية الأشهر الهجرية وأهمها رمضان المبارك وشهر الحج وبقية الأشهر الحرم عموما وتحديد اتجاه القبلة وقسمة المواريث والغنائم .



    لقد تطورت العلوم الرياضية تطورا سريعا على أيدي علماء الإسلام الذين سجلوا ابتكارات رياضية مهمة في حقول الحساب والجبر والمثلثات والهندسة، وقد أثارت أعمالهم إعجاب ودهشة علماء الغرب ، وقد أشاد الكثيرون منهم بفضل علماء المسلمين والعرب ومآثرهم الرياضية ، فقد ذكر سيدو : (إن للعرب عناية خاصة بالعلوم الرياضية كلها فكان لهم القدح المعلى وأصبحوا أساتذة لنا في هذا المضمار بالحقيقة) . أما روم لاندو فقال : (على أيدي العرب دون غيرهم عرفت الرياضيات ذلك التحول الذي مكنها آخر الأمر أن تصبح الأساس الذي قام عليه العالم الغربي الحديث ن فلولا الرياضيات كما طورها العرب كان خليقا بمكتشفات كوبرينكوس وكلبرت وديكارت ولاينبز أن يتأخر ظهورها كثيرا) . أما هوبر فذكر أن التقدم الوحيد في الرياضيات الذي ابتدأ في عصر بطليموس وحتى عصر النهضة كان من جهة العرب فقط . أما في أوروبا فكانت جميع فروع الرياضيات من الجمود الذي شلّ الفكر بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية .



    وكان للعلماء المسلمين اليد الطولى والفضل الأكبر في تطور العلوم الرئيسية وعلى رأسها الرياضيات بكل علومها المعقدة ومنها الجبر والهندسة والحساب والمقابلة وأقسام العدد والعددان المتحابان وخواص الأعداد والكسور والضرب والقسمة والمساحة للأشكال الهندسية وقوانين الأشكال الهندسية والجذور والإحصاء وغيرها من العلوم الرياضية المعقدة ، وكان علماء المسلمين من أهل الرياضيات أعلاما ، فحسبك الخوارزمي محمد بن موسى المتوفى بعد سنة 232 هـ . والذي يعود له الفضل الأساس في علوم الحاسبات الحديثة وباعتراف الغرب بأجمعه، وكلمة (Algorithm) تعني الخوارزمي، كما أنه يعتبر مؤسس علم الجبر الحديث وكلمة (Algebra) مشتقة من كتابه (الجبر والمقابلة). وهو باعتراف الغربيين أساس لكل العلوم الحاضرة فلا يكاد يخلو علم من العلوم المعقدة الحديثة إلا وفيه جبر الخوارزمي، إضافة إلى إبداعاته في نظام الأرقام والأعداد وعلم الحساب والمتواليات العددية والهندسية والتآلفية والمعادلات الجبرية والجذور واللوغارتمات والفلك والمثلثات والأرقام الهندية والطريقة البيانية لإيجاد الجذور =، وله أكثر من 27 مؤلفا في مختلف العلوم أشهرها (الجبر والمقابلة) الذي نقله إلى اللاتينية روبرت أوفشستر (عن كتاب بغداد مدينة السلام) .

    وسنسرد بعض علماء الرياضيات المسلمين من أهل بغداد فقط منهم:







    وغيرهم الكثير ، وإذا ما أردنا تعداد العلماء الآخرين من أهل الشام ومصر والمغرب والأندلس وبلاد المشرق فستطول القائمة كثيرا .

    وهنا لا بد من الإشارة إلى أن المرأة المسلمة شاركت أيضا في الإنجازات العلمية الرياضية ، ومن هؤلاء النسوة عالمة الرياضيات العربية أمة الواحد ستيتة المحاملي البغدادية المتوفاة سنة 377 هـ. .

    ولنأخذ مثالا واحدا من هؤلاء الأماجد وهو أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم التميمي الشافعي البغدادي صاحب المعارف الواسعة في أمور الدين والفقه واللغة والحساب والهندسة وله مؤلفات عديدة أهمها (الملل والنحل)، (نفي خلق القرآن)، (بلوغ المدى من أصول الصدى)، (تأويل متشابه الأخبار)، (أصول الدين في علم الكلام)، (الإيمان وأصوله)، (التحصيل في أصول الفقه)، (العماد في مواريث العباد)، (تفضيل الفقير الصابر على الغني الشاكر)، (معيار النظر)، (التكملة في الحساب)، و(رسالة المساحة). لقد شكلت مباحث هذا العلامة تراثا علميا خالدا حمل معه طابع الأصالة والابتكار. فقد بحث في مختلف جوانب علم الحساب والهندسة والأعداد جمعا وتفريقا وتضعيفا وضربا وقسمة وكيفية إخراج الجذور في الأعداد الصحيحة وغير الصحيحة والكسور بين صورها وطرق جمعها وتفريقها وضربها وقسمتها واستخراج جذور الكسور التربيعية والتكعيبية والضرب والقسمة باستخدام الهندسة والأعداد المتناسبة والجذور ومسائل العدد وخصائصه وتطبيقاته في المعاملات والصرف وتحويل الدراهم والدنانير والأجرة والربح والخسارة والزكاة والجزية والخراج وحساب الأرزاق والبريد والثلاثي والأعداد المضمرة وغيرها من علوم الحساب. وأما في الهندسة فقد أوضح مساحات الأشكال للمثلث والمربع والدائرة والمجسمات، وفي المسائل العلمية في حفر الآبار وبالأشكال الهندسية الدقيقة التي أثبتت مقدرة رياضية فائقة . وكمثل على جهلنا بهذا التراث العظيم نذكر أننا في مناهجنا الحالية ما زلنا نستعمل الكثير من مسائله عدا تغيير بسيط بالألفاظ والتسميات وذلك لمواكبة التطورات العلمية المعاصرة، ولكن للأسف الشديد بدون الإشارة إلى فضل عالمنا عبد القاهر البغدادي وغيره من علمائنا العظام الذين كان لهم قصب السبق في اكتشاف وابتكار أفضل طرق حل المسائل الرياضية وأسلوب عرضها ، ولنأخذ مثالا واحدا من الأمثلة التي ذكرها البغدادي ونقارنه بأحد الأمثلة الحديثة ، لنرى كيفية عرض هذا العالم الجليل لمسائله الرياضية : فقد ذكر عبد القاهر البغدادي عند عرضه لمسائل البريد المثال الآتي :

    (عاملي بريد إن خرج أحدهما من بغداد إلى الكوفة يسير كل يوم ثلث الطريق وخرج الآخر في تلك الساعة من الكوفة إلى بغداد ، يسير كل يوم ربع الطريق، ففي كم من الزمان يلتقيان ؟)، وهذا المثال يثار بالسؤال الآتي الذي نعلمه لطلبتنا في الوقت الحاضر وهو : (قطاران أحدهما من بغداد إلى الموصل يقطع كل يوم ثلث المسافة ، وسار الآخر في تلك الساعة من الموصل إلى بغداد ويسير كل يوم ربع المسافة، ففي كم من الزمان يلتقيان ؟). وأترك التعليق للمتابع الكريم ! . . .



    ومعلوم أن العرب هم الذين ابتكروا الرقم (صفر) وهذا بحد ذاته فتح الآفاق الواسعة أمام علم الأرقام والعدد والرياضيات ، كما وأن الأرقام العربية المستخدمة الآن هي بالأصل أرقام هندية ، بينما الأرقام الإنجليزية المستخدمة دوليا عي أصلا الأرقام العربية التي اكتشفها المسلمون بناء على طريقة الزوايا، إذ يمثل كل رقم رسما توضيحيا يعتمد على زوايا تقابل ذلك الرقم ، فالعدد (1) يمثل زاوية واحدة ، والعدد (2) يمثل زاويتين ورسمه الأصلي يشبه الحرف Z إلا أنه حرّف إلى شكله الحالي ، والعدد (3) كذلك وهلمّ جرّا . . . إلى أن نصل إلى العدد تسعة وهو مكون من تسع زوايا كما هو مبين بالشكل أدناه لمواقع الزوايا لكل رقم غباري عربي، ولم يُستعمل نظام الزوايا بالنسبة للصفر بل استعملت الدائرة لأنها ليست رقما أو عددا وإنما هي مكونة من لا شيء، والقصد من استعمالها هو للدلالة على موقع الفراغ بالنسبة للأرقام ووضعها في الخانات الصحيحة ، لتفرق بين الخانة الآحادية والعشرية والمئوية . . . إلخ .
    q عدد تكرارات الكلمة والحرف في السورة الواحدة وفي القرآن بأجمعه . q تسلسل الكلمة ونسبتها إلى عدد كلمات السورة . q تسلسل آية الكلمة ونسبتها إلى عدد آيات السورة . q تسلسل رقم السورة ونسبتها إلى سور القرآن الكريم . q الوزن الرقمي للكلمة أو حساب جملها . Ø الكندي المتوفى في بغداد سنة 288 هـ. Ø إبراهيم بن أحمد الشيباني المتوفى سنة 298 هـ. Ø الفضل بن محمد بن عبد الحميد أبو برزة الحاسب المتوفى سنة 298 هـ. Ø علي بن أحمد العمراني الموصلي البغدادي المتوفى سنة 344 هـ. Ø ابن أعلم الشريف البغدادي المتوفى سنة 475 هـ. Ø عبد القادر البغدادي المتوفى سنة 429 هـ. Ø ابن الصلاح البغدادي المتوفى سنة 548 هـ. Ø جعفر القطاع المدعو بالسديد البغدادي المتوفى سنة 602 هـ. Ø معين الدين عبد الرحمن بن إسماعيل الزبيدي البغدادي المتوفى سنة 620 هـ. Ø ظهير الدين علي بن محمد الكازوني المتوفى سنة 697 هـ. Ø وابن الخوام البغدادي المتوفى سنة 724 هـ. 

الأرقام والعددية في القرآن الكريم

الأرقام والعددية في القرآن الكريم
أولا -إن نظرة ثاقبة إلى سورة النساء فقط ومدى الروعة العظيمة في تقسيم الميراث في الإسلام وحقيقة إعطاء النصف والربع والثلث والسدس لحالات مختلفة يريك مدى الترابط بين القانون وعلم الاجتماع والاقتصاد والرياضيات .

وثانيا - فإذا تأملت لماذا هذه الكسور وحقيقة تقسيمها بهذه الدقة وربطها مع الحالات الاجتماعية المختلفة لكل تقسيم يريك الدقة في مراعاة الحقوق من جهة ودقة التقسيم الرياضي من جهة ثانية .

وثالثا - وهذا ما يهمنا في هذا البحث - إن علم الرياضيات يحوي على ما يسمى بالكسور الاعتيادية وهذا العلم لم يكن معروفا بهذه الصفة الشمولية وهذه الدقة عند نزول الآية بل تطور بعدها بزمن . يقول تعالى : (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ &nbsp سورة البقرة 261 . وما في هذه الآية المباركة من موضوع الأرقام والمضاعفات الرقمية ما يغني عن التعليق لوضوحها .



أما في ما يتعلق بالدرجات والتصانيف فقوله تعالى : (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) سورة الأنعام 132 ما يبين لك أهمية موضوع الدرجات في القرآن الكريم ، وما سنذكره لاحقا هو حول الإعجاز الرقمي وهو في محيط كتاب الله المعجز .



أما في الإحصاء فللقرآن سبق أيضا، يقول تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) سورة البقرة 261، كما وردت كلمة إحصاء بكل مشتقاتها وتفاعيلها في القرآن الكريم 10 مرات في سورة الجن والمجادلة والكهف ومريم ويس والنبأ والمزمل وإبراهيم والنحل والطلاق .



فتصور أخي المتابع أن كل ذرة في الأرض وفي جسم الإنسان وفي الكون من أي مادة كانت آلة التصوير (الكاميرا) محمولة معها تسجل تحركاتها وأعمالها فكم من المعلومات بإمكاننا أن نجمع في الثانية الواحدة ، يقول تعالى : (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) سورة الأنعام 59 فكم هو علمنا الإحصائي إلى علم الله . ألا من متأمل ؟، ولنا عودة لهذه الآية في رابط آخر إن شاء الله .

إن علم المواريث هو واحد من أهم العلوم الاجتماعية التي أولاها الإسلام اهتماما عظيما لأنه يشكل إحدى الدعامات الرئيسية التي يبنى عليها البناء الأساسي للمجتمع وهو الأسرة، ويعتبر هذا العلم في الفقه الإسلامي من أهم وأعقد العلوم، وهو أول العلوم التي يرفع تطبيقها من أمة الإسلام كما تنبأ المصطفى صلى الله عليه وسلم فجاء الخطاب القرآني فيه بشكل بناء اجتماعي - هندسي - رياضي محكم .



وبناء على ما سبق فإن للرقم والعد والرياضيات والعلوم الرياضية المختلفة (وهي أم العلوم كما ذكرنا) أهمية بالغة جدا في البنية الشخصية للمسلم، وإذا ما عدنا غلى كتاب إلى العظيم وحاولنا اقتباس بعض من نوره . فإذا أجرينا إحصائيات عديدة معتمدين على عدة أساليب رياضية وإحصائية ومنها عدد مرات التكرار ، وتسلسل الكلمات والآيات والسور، وعدد الأحرف، وغيرها، وكذلك حساب الجمل، وأحيانا التراميز الثلاثة لحروف القرآن، والأوزان الرقمية للأعداد وهو ما عرف عند العرب من عصر قبل الرسالة الإسلامية وكذلك عرفت عند أقوام آخرين من أصحاب اللغات السامية الأخرى كالعبرية وغيرها، لوجدنا أن الإشارات القرآنية للعدد والرقم والرياضيات تقسم إلى الأقسام الآتية :





فائدة في الأعداد الصحيحة :

وهي ثلاثون عددا ، إذا جمعنا قيم هذه الأعداد جميعا فسنجدها كالتالي :

- 162146 – أي – 19 × 8534 - أيضا : 162146 ÷ 23 = 702 ÷ 27 = 26

وإذا أردنا أن نضيف الأعداد التي لم يصرح بها مباشرة وهي – تسع وتسعون – وقد ورد العدد تسعة صراحة وكذلك العدد تسعة وتسعون، أما العدد – تسعين فلم يرد في الأعداد الصريحة سالفة الذكر .

وهناك أيضا العدد – 950 – فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما - .

وهناك العدد – 309 – ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا - . وعليه يكون مجموع قيم الأعداد التي لم تذكر صراحة هو :



عدد مفردات جميع الأعداد 69 ÷ 23 = 3 . (23 هو مدة تنزيل القرآن) .

نرصف الأعداد :

1 - الإشارة المباشرة إلى الرقم الصحيح : فقد وردت الأرقام الصحيحة الآتية بشكل واضح في آيات متعددة (1 / 2 / 3 / 4 / 5 / 6 / 7 / 8 / 9 / 10 / 11 / 12 / 19 / 20 / 30 / 40 / 50 / 60 / 70 / 80 / 99 / 100 / 200 / 300 / 1000 / 2000 / 3000 / 5000 / 50000 / 100000) . 950 + 309 + 90 = 1349 أي 19 × 71 . 10000050000500030002000100030020010099807060504030 2019121110987654321

نقسم ÷ 7 =

14285785715000042860000142900028585856867229291471 717017301569664903


(نكتفي بهذه التحليلات العددية حيث لم نستعمل معكوس الأعداد وضربها)


يقول الدكتور أحمد محمد إسماعيل : (والقرآن الكريم ذكر أرقاما تعكس بشكل واضح النظامين الستيني والعشري فذكر الأرقام (1 / 2 / 3 / 4 / 5 / 6 / 7 / 8 / 9 / 10 / 11 / 12) ولم يذكر (13) وهذه الأعداد المتسلسلة تمثل أشهر السنة وهو أساس النظام الستيني الذي كان يستعمله البابليون . ثم ذكر بعد ذلك الرقم (19) ثم يذكر القرآن الأرقام التي تمثل النظام العشري ( 10 / 20 / 30 / 40 / 50 / 60 / 70 / 80 / 99) ثم يكمل ذكر الأعداد ( 100 / 200 / 300 / 1000 / 2000 / 3000 / 5000 / 50000 / 100000) وواضح أن العدد (99) يمثل أسماء الله الحسنى .




عفوا لن تتمكن من مشاهدة المحتوى الا بعد الرد على الموضوع لمجهود الكاتب فى احضار الروابط و أى رد مستهزء او مخالف للشروط ستم حذفة و حظرة بدون سابق انذار










اهتم المسلمون ومنذ القرون الأولى بالعدد القرآني، وقد ذكر الدكتور غانم الحمد محقق كتاب (البيان في عدّ آي القرآن) لأبي عمرو الداني ، ذكر 136 كتابا في علم العدد القرآني، ابتداء من كتاب (العدد ) للعطاء بن يسار المتوفى عام 103 هجرية، وانتهاء بكتاب (زهر الغرر في عدد آيات السور) لأحمد السلمي الأندلسي المتوفى عام 747 هـ. ، إلا أن هذا الاهتمام لم يتطور عبر العصور ليعطي النتائج المرجوة .



يذكر الأستاذ الحكيم الشيخ جوهري طنطاوي في تفسيره الجواهر، أن للغة وفصاحتها وبلاغتها أوزانا للحروف وتسلسلات وتكرارات ذات مغزى، وان أهمية أوزان حروفها من أهمية اللغة نفسها، وبين ذلك بالتفصيل فذكر أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه والشافعي رحمه الله تعالى استنتجا من القرآن الكريم مغزى وأهمية البلاغة وتدرجها وأثر التكرار في الحروف والكلمات والسور وإن كل ذلك له دلالات رقمية ذات معاني كبيرة (راجع الجواهر في تفسير القرآن) .



وكان ممن أبدع في هذا المجال الدكتور إدريس الخرشاف، أستاذ الرياضيات في كلية العلوم بجامعة الرباط إذ قدم رسالة الدكتوراه إلى جامعة باريس في ثمانينيات القرن العشرين الميلادي بعنوان (المعادلات الرياضية في القرآن الكريم)، أثبت فيها أن علم الرياضيات الحديث لم يتوصل إلى كل الرياضيات وبحورها الموجودة في القرآن الكريم، إذ يحوي القرآن الكريم علوما رياضية معقدة لم يتوصل إليها علمنا الرياضي الحاضر، وأحدثت أطروحته هذه ضجة كبيرة في الأوساط العلمية في المغرب والعالم الإسلامي وكذلك في فرنسا وبقية أوروبا والعالم، وقد نشرت رسالته وأبحاثه في مؤتمرات ومجلات عديدة وكان لها صدى كبير. وكان قد دون زبدة أفكاره الرياضية الرائعة في كتاب أسماه (المنهج العلمي الرياضي في دراسة القرآن الكريم) والذي أثبت به أن القرآن الكريم له خصوصية رياضية تثبت بما لا يقبل الشك أنه من عند الله تعالى ولا يمكن لأي إنسان أن يأتي به من عنده، وقد استخدم القوانين الرياضية الخاصة بالمتجهات المستوية والفضائية، وقوانين الاحتمالات والإحصاء، وقد اعتمد أيضا على الرياضيات البحتة ومبادىء علم الميكانيك وكذلك الاعلاميات والتي لعبت دورا كبيرا في نتائجه . . . وقد اعتمد على أسلوب التحليل المعاملي للتقابلات أي التحليل الشامل للقضايا المتعددة الأبعاد Multidimensional وهو آخر ما توصل إليه علم الإحصاء الحديث .



ومن الذين تكلموا في هذا الموضوع وأبدعوا الأستاذ بسام جرار أحد أبطال مرج الزهور في كتابيه (إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم مقدمات تنتظر النتائج) ، و(إرهاصات الإعجاز العددي في القرآن الكريم) . وقبله أيضا عبد الرزاق نوفل في كتابه (الإعجاز العددي في القرآن الكريم " وهو في ثلاثة أجزاء ") والباحث الأردني عبد الله جلغوم في كتابه (أسرار ترتيب القرآن - قراءة معاصرة) وغيرهم . وقد توصل الباحثون إلى إثبات أن القرآن الكريم لا يقبل التحريف أو الزيادة أو النقصان أو التبديل في مواقع السور، وكان إثبات هذا ليس بأسلوب فلسفي أو جدلي، وإنما بالأرقام والحسابات الرياضية العلمية المعقدة التي لا تقبل الخطأ، وعليه كان معجزة ترتيب سور القرآن الكريم ليست مصادفة أو بفعل بشر أو باجتهاد، وإنما جاءت من خالق الكون العالم بالسر وأخفى .



ثم جاء دور كتاب الدكتور المهندس احمد محمد إسماعيل الرائع (أنظمة رياضية في برمجة حروف القرآن الكريم)، ليكشف لنا (167) حقيقة رياضية وإحصائية وعلمية عن القرآن الكريم، ومنها

أن سورة السجدة ذات رسم منحن للمدرج التكراري أي معامل الارتباط الخاص بالأحرف (الم) تمثل حالة سجود بينما بقية السور تمثل خطاً مستقيما ، وأن القرآن الكريم خاضع لمتسلسلة رياضية لا تقبل معها فكرة أي زيادة أو نقصان أو حذف أو تقديم أو تأخير ، لأن ذلك يعني أن المتسلسلة قد انهارت وتغيرت بمعالمها وفقدت صفتها الرياضية المعقدة التي عليها .

وجراء ذلك الإعجاز الرياضي والرقمي وبعد أن أصبح العقد التسعيني للقرن العشرين الميلادي عقدا حاسوبيا تم إدخال القرآن الكريم إلى الحاسوب من قبل علماء غربيين وشرقيين ورأوا ما رأوا من أعاجيب جراء ذلك خصوصا فيما يتعلق بالأحرف الأولى للسور مما أدى إلى إسلام الكثيرين منهم .

2 - إشارة مباشرة إلى الرقم الكسري : وهو ما ورد في سورة النساء مثل (8/1 ، 6/1 ، 4/1 ، 3/1 ، 2/1) ومنها أيضا كلمة معشار أي (10/1) .

3 - إشارة غير مباشرة إلى الرقم والعدد : ومنها (كثير، قليل، بضع، بعض، وغيرها) وهي كلمات معروفة لدى العرب تعني أرقاما محددة ومنها ما فسرها الحديث الشريف وأهل التفسير .

4 - إشارة إلى الإحصاء عموما : مثل الآيات الكريمات التي تم ذكرها في البداية .

5 - إشارة إلى العمليات الرياضية الرئيسية : كالجمع مثل قوله تعالى : (وازدادوا تسعا) الكهف 25 . والطرح مثل قوله تعالى : (وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) سورة فاطر 11 . والضرب مثل قوله تعالى : (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) البقرة 261 . والقسمة مثل قوله تعالى : (وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَر) القمر 28 .

6 - إشارة إلى المقاييس والوحدات : كقوله تعالى : (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ) الحاقة 32، و (اثنا عشر شهرا) التوبة . وسنشرح ونفصل هذا في رابط خاص إن شاء الله .

7 - أثبتت البحوث العلمية الرصينة وجود منظومات عددية عديدة في القرآن الكريم لها دلالاتها الرياضية والإحصائية العجيبة مثل منظومات الأعداد ( 7، 19، 23، 27، 29) وغيرها الكثير .

8 - هناك أيضا التناظرات والتقابلات العددية القرآنية وهي كثيرة جدا مثل تقابلات الأعداد (3، 88) وغيرها مما أثبته المهندس عدنان الرفاعي في كتابه (المعجزة - كشف إعجازي جديد في القرآن الكريم) ، وكذلك ما قدمه الدكتور المهندس أحمد محمد إسماعيل في كتابه (أنظمة رياضية في برمجة حروف القرآن الكريم) والكثير من الحقائق في هذا المجال .

9 - النوع الآخر من الأرقام والأعداد في القرآن الكريم - وهو الذي نقصده - : عدد السور والآيات والكلمات والحروف، تكراراتها، تسلسلاتها، نسبها المبينة على نظام رياضي معجز وعجيب لا يستطيع بنو البشر الوصول إلى أسرار إعجازه العظيم، ودلائل وجوده وتنظيمه، والأسباب التي جعلته بهذا الشكل المتسلسل الرائع والذي ينم عن قصد لا يعلمه إلا الله تعالى، وقد يستطيع بنو البشر تلمس بعض جوانب إعجازه بالبحث والتقصي المستمرين إلى يوم القيامة، وقد لا يستطيعون .

10 - هناك أيضا ما يعرف بحساب الجمل، أو الوزن الرقمي للحرف، وهو ما سنتعرض له لاحقا برابط آخر مستقل بسبب ما حصل فيه من لغط كثير .

11 - هناك أيضا تفسيرات رقمية للقرآن الكريم عن طريق اكتشاف بعض الرموز الجديدة للحروف مثل ما تناوله الأستاذ عاطف صليبي في كتابه الرائع (أسرع الحسبين) (لاحظ كلمة الحاسبين كتبت الحسبين وهو حسب الرسم العثماني للمصحف الشريف) 

لمحة تاريخية عن الرياضيات



  1. سنتناول إن شاء الله في هذا البحث لمحة تاريخية شاملة عن الرياضيات، فهي لبّ الأعداد والأرقام، ولكن قبل الشروع في ذلك سنتعرض للرياضيات من منظور إسلامي، حتى نعطي للمتابع فكرة جلية لعظمة الإسلام واهتمامه بالرياضيات فنقول :

    وأيضا قبل المباشرة، علينا أن نعرف ماهية هذا العلم . فكما هو معلوم أن الرياضيات هي أم العلوم الدنيوية كما تسمى، وتدخل في كل جوانب العلوم الطبيعية . أما في الهندسة فتعد الرياضيات هي روح العمل الهندسي التي بدونها لما كان هناك وجود الهندسة وتطبيقاتها، وأما الإحصاء فلا يكاد يخلو أي علم تطبيقي من مادة الإحصاء ومعادلاته وحساباته. وللقرآن الكريم إعجاز رياضي عظيم يكاد يخلب العقول ، وبرزت في هذا المجال كتب وبحوث عديدة في الإعجاز الرقمي تحوي تفاصيل رائعة بموضوع الأرقام والإحصاء وإعجاز الوزن الرقمي للكلمات وأعدادها وفيه أمور عديدة تبعث بالقاري على الاعتزاز بدينه والفخر بكتابه وسنة رسول الله محمد إبن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
     

    فمن آيات الله في كتابه العزيز ما فيه إشارة مباشرة إلى الرقم والإحصاء والعدد، ومنها ما يحتاج إلى تدبر وتفكر يفضي إلى فهم أشمل للآية الخاصة بالإشارة والمثل القرآني، فهناك الإحصاءات الآتية .



    عفوا لن تتمكن من مشاهدة المحتوى الا بعد الرد على الموضوع لمجهود الكاتب فى احضار الروابط و أى رد مستهزء او مخالف للشروط ستم حذفة و حظرة بدون سابق انذار



    وسيرى المتابع الكريم كيف أن هذه النسب والإحصاءات مرتبة بشكل رياضي محكم وحسب قوانين رائعة لا يعلمها إلا الله تعالى، وكيف أنها تعطي ثوابت هندسية للظواهر التي تتحدث عنها فيزيائية كانت أم كيميائية أم اجتماعية أم أي شيء آخر، وكيف أن هذه الثوابت التي من المكن تسميتها (الثوابت القرآنية الشاملة Global Holy Quran Constants) تربط الظواهر التي تتحدث عنها كمثل أو إشارة مع الحالة الاجتماعية للإنسان والمجتمع .


    موقف الإسلام من العلوم الرياضية

    لئن كان عصرنا الذي نعيش هو عصر الإحصاء والرياضيات إذ لا يكاد علم من العلوم يخلو من هذين العنصرين الأساسيين اللازمين لتطوره، وهما الفارق بين العلميين والعشوائيين ، فإن الإسلام العظيم قد سبق في هذا سبقا مميزا يكاد يكون السمة البارزة له عن بقية الأديان والقوانين الوضعية فلا عجب أن نرى أن القرآن العظيم يعطي الإحصاء والرياضيات أهمية بارزة ، فيقول الله تعالى : (وأحصى كلّ شيء عددا) ، وقال تعالى: (لقد أحصهم وعدّهم عددا)، وغيرها من الآيات المباركات . وقد بادر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الانتفاع بالإحصاء منذ عهد مبكر من إقامة دولته بالمدينة . فقد روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله فقال : (احصوا لي كم يلفظ بالإسلام) . وفي رواية للبخاري أنه قال: (اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس) . قال حذيفة: فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل. وكان ذلك ليعرف الرسول صلى الله عليه وسلم القوة البشرية الضاربة التي يستطيع بها مواجهة الأعداء. والإحصاء الذي تم في وقت مبكر من حياة الدولة الإسلامية ، تم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهولة ويسر، يرينا إلى أي حد يرحب الإسلام باستخدام الوسائل العلمية الإحصائية والرياضية . وفي مقابل هذا نجد في العهد القديم إن أحد أنبياء بني إسرائيل أراد أن يعمل لهم إحصاء فنزلت عقوبة سماوية بهم ، كأنما (الإحصاء) يمثل تحديا للقدر والإرادة الإلهية، وهذا ما استنبط منه الفيلسوف المعاصر الشهير (برتراند رسل) أن التوراة والكتاب المقدس لا يتيحان مناخا مناسبا لإنشاء عقلية علمية .  


    لقد طبق المسلمون في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الإحصاء عن طريق تأسيس الدواوين حيث يتم فيها تدوين المعلومات عن الجند ودخول بيت المال وغيرها من البيانات اللازمة للتموين وتجهيز الجيوش . . . وهذه الطريقة لا تزال تستخدم في كثير من الأمور الإحصائية الحديثة وهي بداية الإحصاء . كذلك استخدم الخليفة أبو جعفر المنصور وسائل متطورة وعديدة لتسليح وتموين الجند إضافة إلى تبويب مدخولات بيت المال والمصروفات والأبواب الأخرى المتعلقة بإدارة الدولة . ولعل القاعدة القرآنية العظيمة في قوله تعالى : (وكذلك جعلنكم أمة وسطا) . وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خير الأمور الوسط) . وكما بينا أن معاني الوسطية في اللغة الاعتدال والاتزان والتوازن والعدل ووسطية المكان ، ومن هنا يتبين لنا المفهوم الإحصائي الأساسي الذي أسّسه القرآن ألا وهو الوسط الحسابي والمعدل . . . أما الإحصاء التطبيقي فقد ساهم فيه المسلمون عن طريق التوفير للمنحنى المفترض عن البيانات المعلومة وهذا المفهوم العلمي الرياضي لا يزال الأساس في علم الإحصاء لإيجاد أفضل المعادلات لقياس واقعية تجربة أجريت من قبل الباحثين في حقول المعرفة المختلفة . وما طريقة عمر الخيام لحل المعادلات التكعيبية ذات المجهول الواحد عن طريق ما يسمى (بحساب الخطأين) عند المسلمين وما يسمى حديثا بطريقة (False Regula) في التحليلات العددية الحديثة إلا خير دليل إلى أن المسلمين اتبعوا خطوات هندسية حديثة ومتطورة وسبقوا زمنهم في هذا المجال (بالإمكان الرجوع إلى مجلة المجمع العلمي العراقي ، لسنة 1973، العدد 23) .



    تعد الحضارة الإسلامية من المرتكزات الأساسية وأحد الروافد الكبرى للحضارة البشرية لأصالتها وشموليتها وإنسانيتها بالإضافة إلى المنهج العلمي الذي كان الصفة المميزة لنتاجات علماء الأمة . لذلك فإن الأعمال العلمية الإسلامية اتصفت بالوضوح والدقة والجدية وبذلك يكون علماؤنا قد أضافوا إشعاعا جديدا لحضارة أمتهم الذي اعترف بفضلها كبار مؤرخي العالم ورجاله . ومنهم العالم بريفو الذي قال : (إن العلم أجل خدمة أسدتها الحضارة العربية إلى العالم الحديث وللعرب الفضل الكبير في تعريف أوروبا بالمعرفة العلمية ، وإن العلم الأوروبي سيبقى مدينا بوجوده إلى العرب) .



    ولقد احتلت العلوم الرياضية مركزا مهما في حضارتنا الإسلامية حيث اهتم بها المسلمون اهتماما واضحا ، ويظهر ذلك من خلال النظريات والأفكار الرياضية المتطورة التي قدمها المسلمون . وقد ساعدت جملة من العوامل على تقدمهم في ذلك المجال العلمي المهم في طبيعة العقلية العربية المتفتحة صافية الذهن التي عمل الإسلام على تبلورها، حيث ان القرآن الكريم عدّ التأمّـل والتفكر في خلق الله في جملة المفاهيم الإسلامية التي لا بد للمسلم أن يأخذ بها، بالإضافة إلى تأكيده على ضرورة الاهتمام بالعلوم بصورة عامة ، كذلك فإن القرآن الكريم احتوى على الكثير من الأمور التي لا بد من معرفتها والمتعلقة في أسس العبادة وأن العمل لا يتم إلا بعد معرفة بعض الجوانب الرياضية وكان ذلك في جملة العوامل التي دعت العرب والمسلمين إلى الاهتمام أكثر في دراسة وفهم الرياضيات للاستفادة منها سواء في تحديد مواقيت الصلاة وبداية الأشهر الهجرية وأهمها رمضان المبارك وشهر الحج وبقية الأشهر الحرم عموما وتحديد اتجاه القبلة وقسمة المواريث والغنائم .



    لقد تطورت العلوم الرياضية تطورا سريعا على أيدي علماء الإسلام الذين سجلوا ابتكارات رياضية مهمة في حقول الحساب والجبر والمثلثات والهندسة، وقد أثارت أعمالهم إعجاب ودهشة علماء الغرب ، وقد أشاد الكثيرون منهم بفضل علماء المسلمين والعرب ومآثرهم الرياضية ، فقد ذكر سيدو : (إن للعرب عناية خاصة بالعلوم الرياضية كلها فكان لهم القدح المعلى وأصبحوا أساتذة لنا في هذا المضمار بالحقيقة) . أما روم لاندو فقال : (على أيدي العرب دون غيرهم عرفت الرياضيات ذلك التحول الذي مكنها آخر الأمر أن تصبح الأساس الذي قام عليه العالم الغربي الحديث ن فلولا الرياضيات كما طورها العرب كان خليقا بمكتشفات كوبرينكوس وكلبرت وديكارت ولاينبز أن يتأخر ظهورها كثيرا) . أما هوبر فذكر أن التقدم الوحيد في الرياضيات الذي ابتدأ في عصر بطليموس وحتى عصر النهضة كان من جهة العرب فقط . أما في أوروبا فكانت جميع فروع الرياضيات من الجمود الذي شلّ الفكر بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية .



    وكان للعلماء المسلمين اليد الطولى والفضل الأكبر في تطور العلوم الرئيسية وعلى رأسها الرياضيات بكل علومها المعقدة ومنها الجبر والهندسة والحساب والمقابلة وأقسام العدد والعددان المتحابان وخواص الأعداد والكسور والضرب والقسمة والمساحة للأشكال الهندسية وقوانين الأشكال الهندسية والجذور والإحصاء وغيرها من العلوم الرياضية المعقدة ، وكان علماء المسلمين من أهل الرياضيات أعلاما ، فحسبك الخوارزمي محمد بن موسى المتوفى بعد سنة 232 هـ . والذي يعود له الفضل الأساس في علوم الحاسبات الحديثة وباعتراف الغرب بأجمعه، وكلمة (Algorithm) تعني الخوارزمي، كما أنه يعتبر مؤسس علم الجبر الحديث وكلمة (Algebra) مشتقة من كتابه (الجبر والمقابلة). وهو باعتراف الغربيين أساس لكل العلوم الحاضرة فلا يكاد يخلو علم من العلوم المعقدة الحديثة إلا وفيه جبر الخوارزمي، إضافة إلى إبداعاته في نظام الأرقام والأعداد وعلم الحساب والمتواليات العددية والهندسية والتآلفية والمعادلات الجبرية والجذور واللوغارتمات والفلك والمثلثات والأرقام الهندية والطريقة البيانية لإيجاد الجذور =، وله أكثر من 27 مؤلفا في مختلف العلوم أشهرها (الجبر والمقابلة) الذي نقله إلى اللاتينية روبرت أوفشستر (عن كتاب بغداد مدينة السلام) .

    وسنسرد بعض علماء الرياضيات المسلمين من أهل بغداد فقط منهم:







    وغيرهم الكثير ، وإذا ما أردنا تعداد العلماء الآخرين من أهل الشام ومصر والمغرب والأندلس وبلاد المشرق فستطول القائمة كثيرا .

    وهنا لا بد من الإشارة إلى أن المرأة المسلمة شاركت أيضا في الإنجازات العلمية الرياضية ، ومن هؤلاء النسوة عالمة الرياضيات العربية أمة الواحد ستيتة المحاملي البغدادية المتوفاة سنة 377 هـ. .

    ولنأخذ مثالا واحدا من هؤلاء الأماجد وهو أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم التميمي الشافعي البغدادي صاحب المعارف الواسعة في أمور الدين والفقه واللغة والحساب والهندسة وله مؤلفات عديدة أهمها (الملل والنحل)، (نفي خلق القرآن)، (بلوغ المدى من أصول الصدى)، (تأويل متشابه الأخبار)، (أصول الدين في علم الكلام)، (الإيمان وأصوله)، (التحصيل في أصول الفقه)، (العماد في مواريث العباد)، (تفضيل الفقير الصابر على الغني الشاكر)، (معيار النظر)، (التكملة في الحساب)، و(رسالة المساحة). لقد شكلت مباحث هذا العلامة تراثا علميا خالدا حمل معه طابع الأصالة والابتكار. فقد بحث في مختلف جوانب علم الحساب والهندسة والأعداد جمعا وتفريقا وتضعيفا وضربا وقسمة وكيفية إخراج الجذور في الأعداد الصحيحة وغير الصحيحة والكسور بين صورها وطرق جمعها وتفريقها وضربها وقسمتها واستخراج جذور الكسور التربيعية والتكعيبية والضرب والقسمة باستخدام الهندسة والأعداد المتناسبة والجذور ومسائل العدد وخصائصه وتطبيقاته في المعاملات والصرف وتحويل الدراهم والدنانير والأجرة والربح والخسارة والزكاة والجزية والخراج وحساب الأرزاق والبريد والثلاثي والأعداد المضمرة وغيرها من علوم الحساب. وأما في الهندسة فقد أوضح مساحات الأشكال للمثلث والمربع والدائرة والمجسمات، وفي المسائل العلمية في حفر الآبار وبالأشكال الهندسية الدقيقة التي أثبتت مقدرة رياضية فائقة . وكمثل على جهلنا بهذا التراث العظيم نذكر أننا في مناهجنا الحالية ما زلنا نستعمل الكثير من مسائله عدا تغيير بسيط بالألفاظ والتسميات وذلك لمواكبة التطورات العلمية المعاصرة، ولكن للأسف الشديد بدون الإشارة إلى فضل عالمنا عبد القاهر البغدادي وغيره من علمائنا العظام الذين كان لهم قصب السبق في اكتشاف وابتكار أفضل طرق حل المسائل الرياضية وأسلوب عرضها ، ولنأخذ مثالا واحدا من الأمثلة التي ذكرها البغدادي ونقارنه بأحد الأمثلة الحديثة ، لنرى كيفية عرض هذا العالم الجليل لمسائله الرياضية : فقد ذكر عبد القاهر البغدادي عند عرضه لمسائل البريد المثال الآتي :

    (عاملي بريد إن خرج أحدهما من بغداد إلى الكوفة يسير كل يوم ثلث الطريق وخرج الآخر في تلك الساعة من الكوفة إلى بغداد ، يسير كل يوم ربع الطريق، ففي كم من الزمان يلتقيان ؟)، وهذا المثال يثار بالسؤال الآتي الذي نعلمه لطلبتنا في الوقت الحاضر وهو : (قطاران أحدهما من بغداد إلى الموصل يقطع كل يوم ثلث المسافة ، وسار الآخر في تلك الساعة من الموصل إلى بغداد ويسير كل يوم ربع المسافة، ففي كم من الزمان يلتقيان ؟). وأترك التعليق للمتابع الكريم ! . . .



    ومعلوم أن العرب هم الذين ابتكروا الرقم (صفر) وهذا بحد ذاته فتح الآفاق الواسعة أمام علم الأرقام والعدد والرياضيات ، كما وأن الأرقام العربية المستخدمة الآن هي بالأصل أرقام هندية ، بينما الأرقام الإنجليزية المستخدمة دوليا عي أصلا الأرقام العربية التي اكتشفها المسلمون بناء على طريقة الزوايا، إذ يمثل كل رقم رسما توضيحيا يعتمد على زوايا تقابل ذلك الرقم ، فالعدد (1) يمثل زاوية واحدة ، والعدد (2) يمثل زاويتين ورسمه الأصلي يشبه الحرف Z إلا أنه حرّف إلى شكله الحالي ، والعدد (3) كذلك وهلمّ جرّا . . . إلى أن نصل إلى العدد تسعة وهو مكون من تسع زوايا كما هو مبين بالشكل أدناه لمواقع الزوايا لكل رقم غباري عربي، ولم يُستعمل نظام الزوايا بالنسبة للصفر بل استعملت الدائرة لأنها ليست رقما أو عددا وإنما هي مكونة من لا شيء، والقصد من استعمالها هو للدلالة على موقع الفراغ بالنسبة للأرقام ووضعها في الخانات الصحيحة ، لتفرق بين الخانة الآحادية والعشرية والمئوية . . . إلخ .
    q عدد تكرارات الكلمة والحرف في السورة الواحدة وفي القرآن بأجمعه . q تسلسل الكلمة ونسبتها إلى عدد كلمات السورة . q تسلسل آية الكلمة ونسبتها إلى عدد آيات السورة . q تسلسل رقم السورة ونسبتها إلى سور القرآن الكريم . q الوزن الرقمي للكلمة أو حساب جملها . Ø الكندي المتوفى في بغداد سنة 288 هـ. Ø إبراهيم بن أحمد الشيباني المتوفى سنة 298 هـ. Ø الفضل بن محمد بن عبد الحميد أبو برزة الحاسب المتوفى سنة 298 هـ. Ø علي بن أحمد العمراني الموصلي البغدادي المتوفى سنة 344 هـ. Ø ابن أعلم الشريف البغدادي المتوفى سنة 475 هـ. Ø عبد القادر البغدادي المتوفى سنة 429 هـ. Ø ابن الصلاح البغدادي المتوفى سنة 548 هـ. Ø جعفر القطاع المدعو بالسديد البغدادي المتوفى سنة 602 هـ. Ø معين الدين عبد الرحمن بن إسماعيل الزبيدي البغدادي المتوفى سنة 620 هـ. Ø ظهير الدين علي بن محمد الكازوني المتوفى سنة 697 هـ. Ø وابن الخوام البغدادي المتوفى سنة 724 هـ.